سيد مهدي حجازي
508
درر الأخبار من بحار الأنوار
( 12 ) مشكاة الأنوار : عن حماد بن عثمان قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له أبو عبد اللَّه : ما لأخيك يشكو منك ؟ قال : يشكوني أني استقصيت حقي عنه فقال أبو عبد اللَّه : كأنك إذا استقصيت حقّك لم تسىء ؟ أرأيت ما ذكر اللَّه عزّ وجلّ في القرآن * ( يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ) * أخافوا أن يجور اللَّه جلّ ثناؤه عليهم ؟ لا واللَّه ما خافوا ذلك ، فإنما خافوا الاستقصاء فسمّاه اللَّه سوء الحساب نعم من استقصى من أخيه فقد أساء . ( 13 ) المحاسن : عن حسين بن نعيم قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الأخ لي ادخله في منزلي فاطعمه طعامي وأخدمه أهلي وخادمي أينا أعظم منة على صاحبه ؟ قال : هو عليك أعظم منة قلت : جعلت فداك ادخله منزلي واطعمه طعامي وأخدمه بنفسي ويخدمه أهلي وخادمي ويكون أعظم منة على مني عليه ؟ قال : نعم لأنه يسوق عليك الرزق ، ويحمل عنك الذنوب . ( 14 ) الكافي : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لإطعام مؤمن أحب إلي من عتق عشر رقاب وعشر حجج قال : قلت : عشر رقاب وعشر حجج ؟ قال : فقال : يا نصر إن لم تطعموه مات أو تذلونه فيأتي إلى ناصب فيسأله ، والموت خير له من مسألة ناصب ، يا نصر من أحيى مؤمنا فكأنما أحيا الناس جميعا ، فإن لم تطعموه فقد أمتّموه ، فان أطعمتموه فقد أحييتموه . ( 15 ) المحاسن : قال : أخذ رجل بلجام دابة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه أي الأعمال أفضل ؟ فقال : إطعام الطعام ، وإطياب الكلام . ( 16 ) الخصال : المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : خصلتان من كانتا فيه وإلا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب ! قيل : وما هما ؟ قال : الصلاة في مواقيتها ، والمحافظة عليها والمواساة .
--> ( 12 ) ج 71 ص 287 . ( 13 ) ج 71 ص 366 . ( 14 ) ج 71 ص 379 . ( 15 ) ج 71 ص 388 . ( 16 ) ج 71 ص 391 .